الزمخشري

346

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا . 33 - وعن يحيى بن أكتم : السفلة الدباغ والكناس إذا كان من غير العرب . 34 - وجاء رجل إلى بقية « 1 » فقال له : إن امرأتي قالت لي : يا سفلة ! فقلت لها : إن كنت سفلة فأنت طالق ، فقال : ما صنعتك ؟ فقال : سمّاك ، فقال : سفلة واللّه سفلة . 35 - وقيل لمالك بن أنس : من السفلة الذي يسب الصحابة . 36 - هبنّقة القيسي « 2 » : إذا كنت في دار يهينك أهلها * ولم تك مكبولا بها فتحولا وإن كنت ذا مال قليل فلا تكن * ألوفا لقعر البيت حتى تمولا 37 - دخل الأجرد الثقفي « 3 » على عبد الملك بن مروان فأنشده . من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إن الذليل الذي ليست له عضد تنبو يداه إذا ما قل ناصره * ويأنف الضيم إن أثرى له عدد 38 - كان الحطيئة ساقط النفس دنيء الهمة ، أتى بني كليب « 4 » فقالوا : هو أشعر الناس ، وهابوه وحكموه ، وقالوا : سل ما أحببت يا

--> ( 1 ) بقية : هو بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز . ولد سنة 110 ه كان محدّث أهل الشام في عصره وكان ثقة صدوقا توفي سنة 196 ه . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 7 : 123 وتذكرة الحفاظ 1 : 266 . ( 2 ) هبنّقة القيسي : هو يزيد بن ثروان الملقب بذي الودعات ، يضرب به المثل في الغفلة والحمق فيقال : أحمق من هبنقة وهو جاهلي . راجع بعض شعره في « عقلاء المجانين » للنيسابوري ( من تحقيقنا ص 228 ) وراجع ثمار القلوب 112 وسرح العيون 207 . ( 3 ) الأجرد الثقفي : كان من ثقيف ، وفد على عبد الملك بن مروان في نفر من الشعراء . ذكره ابن قتيبة في الشعر والشعراء وذكره الجاحظ في البيان والتبيين والحيوان . ( 4 ) بنو كليب : بطن من تميم .